الماضي…. أم المستقبل؟

أليس من الغريب أن يتم التركيز على ماضيك في أي لقاء يجمعك بمن يهتم بالتعرف إليك أكثر؟ للعمل أو الصداقة أو أي شيء آخر! بينما الشيء الأهم في الحقيقة هو ما يمكن أن تكونه في المستقبل!

ثمّ… أليس الموجود فعلاً هو اللحظة الراهنة حيث يختزل وجودك ماضيك و يعد بإرهاصات مستقبلك!

وإلى أي مدى يمكننا الإمساك بهذين الغائبين فعلاً، فلا الماضي موجود ولا المستقبل موجود!

Leave a Reply