متى سيستيقظ العالم؟

تحت عنوان ميركل تؤكد مجددا على المسؤولية التاريخية لبلادها تجاه إسرائيل يقدم موقع “دويتشه فيله” تلخيصا لزيارة المستشارة الألمانية إلى الدولة الفرانكشتاينية، التي أقحمتها السياسات الحمقاء للدول الاستعمارية في بدايات القرن العشرين في جسد الدولة الإسلامية المتفككة.

سؤالي هو: ترى كم من المستشارين الأوربيون والعالميون سيؤكدون للفلسطينيين أولا والعرب ثانيا والمسلمين ثالثا مسؤوليتهم التاريخية عن أقبح عار اقترفته أيديهم بحق الإنسانية جميعا؟ وهل علينا أن ننتظر يوم تنقلب الموازين ويغدو الضعيف قويا وقادرا كي يهرع الجميع مطأطئي الرؤوس مذلولين؟

من يقبل منطق حق شعب إسرائيل بالعودة إلى “أرضه الموعودة” ولو على جثث الأطفال والنساء والرجال، عليه ألا يعترض كثيرا عندما يجتاح آخرون “روما” مثلا بناءا على وعد مشابه!

أتعجب… هل خلا العالم من الضمير؟

Leave a Reply