في لجّة عصر السرعة… دعاء

كل عام، نقول كل عام… وتمر الأعوام.

منذ زمن لم أرسم… بالكلمات أية قصة. ولم أحاول أن أقيد بخيوط الحروف خواطر شاردة، تتخذ من فضاء سكوني محطة عبور نحو مكان… لا أعرف مكانه.

وها أنا الآن، أتلمس بأنامل ذاكرتي أطلال نقوش، تركتها خواطر منسية على جدران سكوني المتلفت خوفاً من حصار الضوضاء الرتيبة… لريح الصيرورة الاستهلاكية.

إنني في مهب الريح… ذرة طلع لا تدري متى البداية؟

ما أملكه يزيد… وأنا أشعر أني أنقص.

ربي… أسألك السلوان في هذا اليم المتلاطم بعداً عنك.

اغفر لي ظلمي لي، وجهلي بي، وانغماسي فيَّ، وحنقي عليَّ، والتفاتي إليَّ، ويأسي منّي…

Leave a Reply